منتدى في ظلال المتحابين في الله عزوجل
فضل الإنفاق في سبيل الله تعالى فلا تحرم نفسك الأجر ولاتنسانا من صالح دعائك !!!.. 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا فضل الإنفاق في سبيل الله تعالى فلا تحرم نفسك الأجر ولاتنسانا من صالح دعائك !!!.. 829894
ادارة المنتدي فضل الإنفاق في سبيل الله تعالى فلا تحرم نفسك الأجر ولاتنسانا من صالح دعائك !!!.. 103798
منتدى في ظلال المتحابين في الله عزوجل
فضل الإنفاق في سبيل الله تعالى فلا تحرم نفسك الأجر ولاتنسانا من صالح دعائك !!!.. 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا فضل الإنفاق في سبيل الله تعالى فلا تحرم نفسك الأجر ولاتنسانا من صالح دعائك !!!.. 829894
ادارة المنتدي فضل الإنفاق في سبيل الله تعالى فلا تحرم نفسك الأجر ولاتنسانا من صالح دعائك !!!.. 103798


 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
هل ترغب في إضافة دخل مادي إلى حسابك بدون أي تعب أو مشقة توجد فرصة توفر لك ذلك وتوفر لك ماتحلم به . إذا رغبت الإنضمام إلى فريق التسويق بالعمولة وتحقق دخلك المادي من الآن تواصل معنا عبر الرسائل الخاصة موضحآ طلبك للتسويق بالعمولة وأبشر بعزك .
مرحبآ بكم زوارنا وأعضائنا الكرام نحن سعداء بتواجدكم معنا وتواصلكم المستمر . ونود أن نلفت عنايتكم أنه قد تم فتح باب الإشراف في جميع الأقسام ولايمنع أن يكون في القسم أكثر من مشرف وماعليك إن كنت زائرآ إلا أن تسجل في المنتدى وتختار القسم الذي ترغب في الإشراف عليه . أماإذاكنت عضوآ ماعليك إلا أن تختار القسم الذي ترغب في الإشراف عليه . ويتم ذلك بإستخدام خدمة(إتصل بنا) وإرسال رسالة خاصة للإدارة ومن ثم يتم التعيين مباشرة . وتقبلوا تحياتي وتقديري للجميع (أخوكم / أبوعلي)
إلى الإخوة الأعزاء أود أن أنبه الجميع عند تنزيل مقطع من اليوتيوب لابد من إستخدام الطريقةالصحيحة  في التنزيل الموجودة في قسم مستشاري في الحاسب الآلي.حتى لايتم تنزيل إرتباطات مع المقطع مخلة بالدين والآدآب.ووفق الله عزوجل الجميع لمايحب ويرضى.أخوكم (أبوعلي)

 

 فضل الإنفاق في سبيل الله تعالى فلا تحرم نفسك الأجر ولاتنسانا من صالح دعائك !!!..

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زائر
زائر
avatar



فضل الإنفاق في سبيل الله تعالى فلا تحرم نفسك الأجر ولاتنسانا من صالح دعائك !!!.. Empty
مُساهمةموضوع: فضل الإنفاق في سبيل الله تعالى فلا تحرم نفسك الأجر ولاتنسانا من صالح دعائك !!!..   فضل الإنفاق في سبيل الله تعالى فلا تحرم نفسك الأجر ولاتنسانا من صالح دعائك !!!.. Icon_minitimeالثلاثاء مارس 20, 2012 12:12 am

لقد أكدت النصوص الإسلامية -القرآن الكريم والسنة الشريفة- على أهمية الإنفاق في سبيل الله وضرورته، وذلك لما له من أثر إيجابي فاعل في بناء المجتمع الفاضل، وإشاعة أجواء العزة والكرامة، والقضاء على حالات الفقر والعوز..
نعم؛ الإنفاق إنما هو منطلق كل خير وبركة، وقد أضحى قيمة حضارية لا يمكن نكرانها.
مع ذلك تجد هنالك من يجادل في هذه الحقيقة، ويقول: مادام لله ملك السماوات والأرض، وهو على كل شيء قدير، فلماذا يأمرنا بالإنفاق؟
يقول ربنا عز وجل عن مثل هؤلاء: (واذا قيل لهم أنفقوا مما رزقكم الله قال الذين كفروا للذين آمنوا أنطعم من لو يشاء الله أطعمه إن أنتم إلا في ضلال مبين) [يس/47].

كل ذلك تبريرا لتخلفهم عن الحق، وسعيا للتملص من المسؤولية. ولكن المؤمنين يدركون غنى الله تعالى، وأنه إنما فرض الإنفاق ليبتلي عباده ويستأديهم ميثاقه بالطاعة له.
قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام: (أسهروا عيونكم، وأضمروا بطونكم، واستعملوا أقدامكم، وأنفقوا أموالكم، وخذوا من أجسادكم فجودوا بها على أنفسكم، ولا تبخلوا بها عنها، فقد قال تعالى: (ان تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم) وقال تعالى: (من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له وله أجر كريم). فلم يستنصركم من ذل، ولم يستقرضكم من قل. استنصركم وله جنود السماوات والأرض، واستقرضكم وله خزائن السماوات والأرض وهو الغني الحميد. وانما أراد ان يبلوكم أيكم أحسن عملا، فبادروا بأعمالكم تكونوا من جيران الله في داره).
نعم؛ انه تعالى لا يحتاج إلينا، ولا لأحد من خلقه، وإن ما نملك من شيء فهو من فضله ورزقه. ودعوته لنا إلى الانفاق في صالحنا؛ فبالإنفاق في سبيله نعالج مشاكلنا الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، ونزكي أنفسنا، وفي الآخرة أجر وثواب عظيمان. فلنستمع لندائه ولنستجيب دعوته.
(من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا)
إنه لا يريدنا ان ننفق كل أموالنا في سبيله، إنما يريد بعضها. فالقرض هو الاقتطاع، ولعل في الكلمة إشارة إلى الصعوبة التي يواجهها الإنسان عند الانفاق، والتي تشبه القرض. أو ليس يريد مخالفة هواه وحبه للمال؟
إذن فليتحمل، وليعلم انه في صالحه دنيا وآخرة.

وربنا جل وعلا لا يريد أي إنفاق، انما الإنفاق الحسن. ولا يكون كذلك إلا إذا اشتمل على المواصفات التالية:
1- أن يكون من المال الحلال. قال أبو بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز وجل: (انفقوا من طيبات ما كسبتم) فقال: (كان القوم قد كسبوا مكاسب سوء في الجاهلية، فلما أسلموا أرادوا ان يخرجوها من أموالهم فيتصدقوا بها، فأبى الله عز وجل ان يخرجوا إلا من أطيب ما كسبوا).وفي قوله تعالى: (ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون) قال: كان الناس حيث أسلموا عندهم مكاسب من الربا ومن أموال خبيثة، فكان الرجل يتعمدها من بين ماله فتصدق بها. فنهاهم الله عن ذلك، وان الصدقة لا تصلح الا من كسب طيب.
ولعل تأكيد الآيات والأحاديث على هذا الشرط، لأن البعض يحاول تبرير مكاسبه الحرام، والالتفاف على الشرع بمختلف الحيل، كإنفاق بعضها في بناء المسجد والمساهمة في المشاريع الخيرية.. ولكن ليعلم هؤلاء ان ذلك لا يخلعهم عن المسؤولية أمام الله، ولا يعود عليهم بالنفع.
2- أن يكون مخلصا لوجه الله تعالى، وقد قال جل وعلا: (إنما يتقبل الله من المتقين). أما إذا أنفق الإنسان تزلفا إلى الطاغوت، أو طمعا في منصب، أو رئاء الناس ولهثا وراء الشهرة والسمعة.. فهذا ليس قرضا حسنا، انما هو سيء يستوجب العقاب، لأنه قد يكون طريقا إلى الفساد والإفساد في المجتمع.
3- ان يصيب الإنفاق موارده المشروعة، فيكون الإنسان أقرض الله بالفعل.
بلى؛ ليس مطلوبا منك ان تفتش عن عقائد الناس وتحقق معهم، ولكن ينبغي لك ان تعلم اين تضع ما تريد إنفاقه. وفي الخبر المشهور: (لا تجوز قدما عبد على الصراط حتى يسأل عن خمس.. (منها: ) وعن ماله من اين إكتسبه وفيما أنفقه). وقال الإمام الصادق عليه السلام: ( لو ان الناس اخذوا ما أمرهم الله به فأنفقوه فيما نهاهم عنه، ما قبله منهم. ولو اخذوا ما نهاهم عنه فأنفقوه فيما أمرهم الله به، ما قبله منهم، حتى يأخذوه من حق وينفقوه في حق).

بالطبع الثواب يكون على النية، والإنسان مطالب ان يعمل بالظاهر. ولكنه إذا أخلص نيته وأصاب هدفه، فهو اجزل ثوابا من الذي يخلص ولا يصيب؛ بالذات إذا كان ذلك يسبب الإهمال.
ولا يخفى ان هناك الكثير من المشاريع الخيرية تنتظر العون الذي يصيرها واقعا على الأرض، وزوجة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله خديجة بنت خويلد عليها السلام أسوة حسنه لنا، إذ وهبت ما تملكه من أموال طائلة وثروة كبير للإسلام إبتغاء مرضاة الله تعالى وجهادا في سبيله. واذا كانت هذه المسؤولية (مسؤولية الإنفاق) تقع على الأمة فردا فردا، فإنها لا ريب تتركز في الذين أنعم الله عليهم بالثروة، وهم مطالبون امام الله والأمة والتاريخ ان يتحملوا مسؤوليتهم، ويؤدوا واجبهم في الصراع الحاسم بين الحق والباطل، بين الهدى والضلال..
وليطمئن كل منفق ان إنتصار الحق لن يكون في صالح الأمة وحسب، بل في صالحه هو شخصيا أيضا، وان المال الذي ينفق منه لن ينقص، بل سيبارك الله فيه.
(من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه وله اجر كريم)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فضل الإنفاق في سبيل الله تعالى فلا تحرم نفسك الأجر ولاتنسانا من صالح دعائك !!!..
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» ( دعوة إلى باب عظيم من أبواب الإنفاق في سبيل الله تعالى )
» فلاش رائع بعنوان صلاة الفجر دأب الصالحين للشيخ صالح عواد المغامسي حفظه الله تعالى فلاتنسونا من صالح الدعاء
» خطبة عن (الرحمة في الإسلام) للشيخ صالح بن حميد حفظه الله تعالى
» خطبة جمعة عن نعمة المطر ووجوب شكر الله تعالى عليها ( فلاتنسونا من صالح الدعاء )
» خطبة جمعة عن الحج وشروطه وواجباته وأحكامه للشيخ (صالح الفوزان) حفظه الله تعالى

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى في ظلال المتحابين في الله عزوجل :: الفئة الثالثة :: المقالات الكتابية-
انتقل الى: