منتدى في ظلال المتحابين في الله عزوجل
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتدى في ظلال المتحابين في الله عزوجل


 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخول  
بشرى سارة لأعضاء وزوار المنتدى أقدم لكم هذا المركز الذي يختص بتحميل ورفع الملفات بدقة عالية والخاص بمنتدى في ظلال المتحابين في الله عزوجل وأتمنى أن تعم الفائدة للجميع وتقبلوا تحياتي أخوكم أبوعلي http://www.islamup.com
 
أهلآ وسهلآ بكم زوارنا الكرام بمنتدى في ظلال المتحابين في الله عزوجل ونتمنى أن تقضوا معنا أفضل وأمتع الأوقات وأن تعم الفائدة للجميع وهذه دعوة لكم من إخوانكم في الله عزوجل الذين يحبون لكم الخيرإلى الإنضمام لقافلة الدعاة المتحابين في الله عزوجل لكي تكون لكم بصمة في مجال الدعوة ورصيدآ بعد موتكم وفراقكم للدنيا .وتقبلوا تحياتي وتقديري أخوكم(أبوعلي)
كيف تعرف سرعة إتصالك أدخل على هذا الرابطhttp://www.ar-tr.com/bandwidthmeter/meter.php?kbps=1002.5
مرحبآ بكم زوارنا وأعضائنا الكرام نحن سعداء بتواجدكم معنا وتواصلكم المستمر وهذا يدل بأن فيكم خيرآ وحبآ لنشره ودعوة الناس وتذكيرهم بالله عزوجل. ونود أن نلفت عنايتكم أنه قد تم فتح باب الإشراف في جميع الأقسام ولايمنع أن يكون في القسم أكثر من مشرف وماعليك إن كنت زائرآ إلا أن تسجل في المنتدى وتختار القسم الذي ترغب في الإشراف عليه . أماإذاكنت عضوآ ماعليك إلا أن تختار القسم الذي ترغب في الإشراف عليه . ويتم ذلك بإستخدام خدمة(إتصل بنا) وإرسال رسالة خاصة للإدارة ومن ثم يتم التعيين مباشرة . وتقبلوا تحياتي وتقديري للجميع (أخوكم/أبوعلي)
إلى الإخوة الأعزاء أود أن أنبه الجميع عند تنزيل مقطع من اليوتيوب لابد من إستخدام الطريقةالصحيحة  في التنزيل الموجودة في قسم مستشاري في الحاسب الآلي.حتى لايتم تنزيل إرتباطات مع المقطع مخلة بالدين والآدآب.ووفق الله عزوجل الجميع لمايحب ويرضى.أخوكم (أبوعلي)
الآن يمكنكم أحبتي في الله عزوجل إلى الإنضمام لقروب المنتدى وهو مجموعة الإخاء والمحبة في الله عزوجل على هذا الرابط http://groups.google.com.eg/group/wamdw?hl=ar وتقبلوا مني أجمل تحية وتقدير من أخوكم (أبوعلي)

شاطر | 
 

 قصة وفاة شيخنا الداعية(فايز الشنبري) رحمه الله تعالى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رفيع المقام
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المشاركات : 1238
عدد النقاط : 3598
التسجيل : 11/07/2009
الدولة الدولة : السعودية
المزاج المزاج : الحمدلله تمام
الأوسمة














مُساهمةموضوع: قصة وفاة شيخنا الداعية(فايز الشنبري) رحمه الله تعالى   الأربعاء يناير 06, 2010 1:21 pm



--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم





المـوت حـقٌّ والبـريّـة رُحّـلٌ تفـنـيـهم اللحـظـات والأيـامُ
فاجعـل بقاءك في البسيطة غـربة أو عابراً لسـبـيـلـه إلـمــامُ

عرفناه أسيف القلب, رقيق الطبع, إذا قرأ القرآن بكى وأبكى..
دمث الطباع, مكللاً بالوقار..



شيخنا: فايز الشنبري –رحمه الله-
أحد الدعاة المشهورين بمكة المكرمة!..
ومدرس التربية الإسلامية بمدرسة من مدارسها المتوسطة والثانوية!..

له زوجتان, وتسعة من الأبناء..
ومن العمر ثمانٌ وثلاثون سنة..

كان أول لقاء جمعني به قبل أربع سنوات, في معتكف جامع الهدى بالرصيفة, الجامع الذي كان يؤمه ويخطب فيه فضيلة الشيخ: فيصل بن جميل غزاوي _ إمام المسجد الحرام حالياً_..

كان يؤمنا في صلاة القيام أحيانا, والفجر أيضاً ..
فيهزّ بقراءته القلوب, ويحملها لعالم أخروي, بعيد عن سفاسف الدنيا وملهياتها ..

وفي آخر ليلة من ليالي رمضان ذلك العام وجدناه يراجع القرآن الكريم, فتوجهت إليه أنا وبرفقتي نزرٌ من الإخوة, وسلمنا عليه, ثم طلبنا منه بعض النصائح قبل أن نفارقه, ونفارق معه شهر رمضان!..
فطلب من كل منا أن يعرف بنفسه, ثم عرف بنفسه, وبدأ يوجه سؤالاً لنا عن شعورنا ونحن نفارق رمضان, شهر الخير والغفران.. وبعد أن انتهينا من كلامنا, صبّ علينا رضابا من معينه العذب, فخلب الألحاظ والقلوب, وأرسل للأفئدة أشعة من نور سماويّ, قربها من بارئها, وحواها بنميره العذب الزلال!..

كان رحمه الله دائم المراجعة والاستذكار للقرآن الكريم, حريصاً على تطبيق السنة في الصلاة.. لا يحيد عنها طرفة عين, ولا ينأى عنها لمح بصر -ما استطاع- !..

زرناه في بيته يوم عيد الفطر, فرحب بنا خير ترحيب, وآوانا بقلبه الواسع, وصدره الرحب, وابتسامته الدائمه, وانبساطه بنعم الله وفضله..
كلما رأيته ذكرني بالله, ونقلني من غيابات الدنيا الفانية, إلى سماءات العلا الباقية!..

ومرت الأيام تلو الأيام, وفي كل عام أقابله في المعكتف كعادته..


إلى أن حلّ عشاء يوم الأحد الموافق 14/6/1430هـ, حيث اتصل على أحد الإخوة طالباً منه اللقاء, فرحب بذلك, واقترح على الشيخ أن يذهبا لشرب شيء من لبن النوق التي للشيخ, لكنه أبى وأخبر هذا الأخ أنه يشعر بشيء من الضيق النفسي, وأنه يفضل الذهاب سوياً لشرب شيء من العصيرات..
خرجا سويّاً!.. وتقابلا مع أحد المشايخ الذين كانوا ملازمين له, حيث يراجعون القرآن الكريم سويّاً, ويتدراسون العلم.. ودار الحديث بينهم في أمور منها طلبه إكمال الدراسات العليا!.. ثم كان ختام اللقاء مراجعة للقرآن الكريم, حيث يوجه كل منهم سؤالاً ويجيب الآخر, كي يُعرف مقدار تثبته من حفظ القرآن الكريم..
ووصل الشيخ فايز –رحمه الله- آيات عن الموت, فصار يكررها بصوت خاشع, وكأنه يوحي بشيء!..
ثم دار الحديث بينهم عن الدنيا الفانية, والدار الباقية...
وسأل الأخ الشيخ عن علاقاته مع الناس, فحمد الله وأخبره أنه لا توجد بينه وبين أحد من الخلق أية مشاحنة!..
ثم انفض الاجتماع بينهم على أمل اللقاء!..
وقفل كل منهم راجعاً, وتوجه الشيخ –رحمه الله- إلى بيته حيث قابل ابنته الصغيره والتي لها من العمر خمس سنين, فصار يقبلها ويسلم عليها بعد كل هنيهة..
ثم أقبل اليوم , يوم الاثنين الموافق 15/6/1430هـ, حيث أصبح الشيخ صائماً.. وتوجه لمدرسته التي يدرس فيها بحيّ الزاهر بمكة.. وهو لا يعلم ماذا يخبئ له القدر!..
وحين بانت للكون غزالة الضحى, توجه الشيخ لمصلى المدرسة, وشرع في صلاة الضحى, وهو في صلاته .. يدخل المدرسة شاب ثلاثيني يسأل عن الشيخ فايز, فقيل له: ستجده في حجرة المدرسين, فتوجه لها؛ لكنه لم يجده, فقيل له: لعلك تجده في المصلى!,, وهو في طريقه للشيخ, كان الشيخ قد أنهى صلاته وبدأ في صعود الدرج, ففوجئ بهذا الرجل يقابله, ولم يكن أحد موجودا تلك اللحظة غيرهما, إلا أنه سُمع علوّ صوت في الكلام بينهما وهمهمة لم تُفهم!.. ثم أخرج هذا الشاب من جيبه سلاحاً (مسدسا), وأطلق على الشيخ ثلاث طلقات قُرب كُلاه.. ودوى الصوت أرجاء المدرسة!..
حيث اجتمع الطلاب والمدرسون, فرأوا الشيخ ينازع سكرات الموت, ووجدوا الشاب واقفاً..
فجاء أحدهم ولطم الشاب وهم في حالة ذهول, فصرخ الشاب وقال لهذا المعلم: تذهب وإلا ألحقتك به!..
وساد الصمت لحظة, ثم صعد الشاب لغرفة الوكيل, وجلس بها, والكل ينظر مذهولاً!..
ثم قال بعدها: اتصلوا على السلطات!..
فجاءت السلطات بعد أن تم البلاغ, وكان الشيخ رحمه الله قد فاضت روحه..
وتم القبض على الجاني, وهو من الذين يعانون من المس, حيث أن الشيخ كان يقرأ عليه دائماً, وهو أخ لصديق حميم للشيخ..
وكما أكدّ ذلك الشيخان: سعود بن بركي المسعودي, وعبد الله بن منيع العبدلي, في مهاتفة مع الشيخ: عبدالحفيظ بن عثمان القاضي [إمام وخطيب جامع المنشاوي بمكة بحي الرصيفة], أن سبب القتل كما يظهر تأثير المس على هذا الشاب, وتأجيج الشيطان على هذا الشيخ القارئ الذي يحاول إخراجه من هذا الشابّ..
ولا زالت التحقيقات من السلطات الأمنية جارية, ولا زالت جنازة الشيخ –رحمه الله- لم يصلى علها ولم تدفن بعد, حتى يتم الانتهاء من التحقيق..
وقد ذُهب به إلى مستشفى الزاهر بمكة, ثم حول لمستشفى الششة!..
وهو الآن يرقد في ثلاجة الموتى..

ومن الأمور العجيبة أن أخ القاتل وجماعته من محبي الشيخ, والمتواصلين معه..
وكان لهذه الحادثة أثرٌ كبيرٌ في نفوسهم ونفوس ذويهم!..
كذلك من الأمور أن اثنان من أبناء الشيخ أحدهما في الصف الثالث الثانوي, والآخر في المرحلة المتوسطة, من طلاب المدرسة التي يدرس فيها الشيخ!..

رحمه الله, فقد كان قدوة للمربي والمعلم والقارئ والداعية!..

كان دائماً يتمنى الشهادة, وهاهي قد بلغته –إن شاء الله تعالى .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة وفاة شيخنا الداعية(فايز الشنبري) رحمه الله تعالى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى في ظلال المتحابين في الله عزوجل :: الفئة الثالثة :: المقالات الكتابية-
انتقل الى: