منتدى في ظلال المتحابين في الله عزوجل
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتدى في ظلال المتحابين في الله عزوجل


 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخول  
بشرى سارة لأعضاء وزوار المنتدى أقدم لكم هذا المركز الذي يختص بتحميل ورفع الملفات بدقة عالية والخاص بمنتدى في ظلال المتحابين في الله عزوجل وأتمنى أن تعم الفائدة للجميع وتقبلوا تحياتي أخوكم أبوعلي http://www.islamup.com
 
أهلآ وسهلآ بكم زوارنا الكرام بمنتدى في ظلال المتحابين في الله عزوجل ونتمنى أن تقضوا معنا أفضل وأمتع الأوقات وأن تعم الفائدة للجميع وهذه دعوة لكم من إخوانكم في الله عزوجل الذين يحبون لكم الخيرإلى الإنضمام لقافلة الدعاة المتحابين في الله عزوجل لكي تكون لكم بصمة في مجال الدعوة ورصيدآ بعد موتكم وفراقكم للدنيا .وتقبلوا تحياتي وتقديري أخوكم(أبوعلي)
كيف تعرف سرعة إتصالك أدخل على هذا الرابطhttp://www.ar-tr.com/bandwidthmeter/meter.php?kbps=1002.5
مرحبآ بكم زوارنا وأعضائنا الكرام نحن سعداء بتواجدكم معنا وتواصلكم المستمر وهذا يدل بأن فيكم خيرآ وحبآ لنشره ودعوة الناس وتذكيرهم بالله عزوجل. ونود أن نلفت عنايتكم أنه قد تم فتح باب الإشراف في جميع الأقسام ولايمنع أن يكون في القسم أكثر من مشرف وماعليك إن كنت زائرآ إلا أن تسجل في المنتدى وتختار القسم الذي ترغب في الإشراف عليه . أماإذاكنت عضوآ ماعليك إلا أن تختار القسم الذي ترغب في الإشراف عليه . ويتم ذلك بإستخدام خدمة(إتصل بنا) وإرسال رسالة خاصة للإدارة ومن ثم يتم التعيين مباشرة . وتقبلوا تحياتي وتقديري للجميع (أخوكم/أبوعلي)
إلى الإخوة الأعزاء أود أن أنبه الجميع عند تنزيل مقطع من اليوتيوب لابد من إستخدام الطريقةالصحيحة  في التنزيل الموجودة في قسم مستشاري في الحاسب الآلي.حتى لايتم تنزيل إرتباطات مع المقطع مخلة بالدين والآدآب.ووفق الله عزوجل الجميع لمايحب ويرضى.أخوكم (أبوعلي)
الآن يمكنكم أحبتي في الله عزوجل إلى الإنضمام لقروب المنتدى وهو مجموعة الإخاء والمحبة في الله عزوجل على هذا الرابط http://groups.google.com.eg/group/wamdw?hl=ar وتقبلوا مني أجمل تحية وتقدير من أخوكم (أبوعلي)

شاطر | 
 

 خطبة بعنوان (كسوف الشمس وخسوف القمر) لفضيلة الشيخ (يحى بن موسى الزهراني) حفظه الله تعالى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رفيع المقام
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المشاركات : 1238
عدد النقاط : 3598
التسجيل : 11/07/2009
الدولة الدولة : السعودية
المزاج المزاج : الحمدلله تمام
الأوسمة














مُساهمةموضوع: خطبة بعنوان (كسوف الشمس وخسوف القمر) لفضيلة الشيخ (يحى بن موسى الزهراني) حفظه الله تعالى   الخميس يونيو 16, 2011 9:15 pm


(الخطبة الأولى)

الحمد لله الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر ، وأشهد أن لا إله إلا الله المنجي من عذاب النار وعذاب القبر ، والصلاة والسلام على نبينا محمد ما أشرقت شمس وأنار بدر وعلى صحبه أجمعين أما بعد :
فقد خلق الله الليل والنهار والشمس والقمر لحكمة بالغة وغاية سامية ، فهم يسبحون الله تعالى لقوله تعالى { لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون } ، فالليل سكن وراحة واطمئنان والقمر نوره ، أما النهار فمعاش وكد وتعب ونصب والشمس ضياؤه ، ولهذا قال الله تعالى : { وهو الذي جعل لكم الليل لباساً والنوم سباتاً وجعل النهار نشوراً } ، والله تعالى حكيم عليم لا يخلق شيئاً عبثاً ، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً ، وإنما خلق كل شيء لحكمة ، ومما خلق الله تعالى الشمس والقمر ، وهما آيتان من آيات الله تعالى خلقا من أجل مصلحة عامة أو خاصة وكل ذلك بتقدير الله عز وجل ،

فقال جل من قائل سبحانه : { هو الذي جعل الشمس ضياءً والقمر نوراً وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب ما خلق الله ذلك إلا بالحق يفصل الآيات لقوم يعلمون } ،

وقال تعالى : { فالق الإصباح وجعل الليل سكناً والشمس والقمر حسباناً ذلك تقدير العزيز العليم }
، يقول بن كثير في تفسير هذه الآية : " والشمس والقمر حسباناً أي يجريان بحساب مقنن مقدر ، لا يتغير ولا يضطرب ، بل لكل منهما منازل يسلكها في الصيف والشتاء ، فيترتب على ذلك اختلاف الليل والنهار طولاً وقصراً " انتهى .
وقال بن سعدي في تفسير هذه الآية : " والشمس والقمر حسباناً ، بهما تعرف الأزمنة والأوقات فتنضبط بذلك أوقات العبادات ، وآجال المعاملات ، ويعرف بها مدة ما مضى من الأوقات " انتهى .
عباد الله : من حكمة الله تعالى أن جعل في تلك الآيتين العظيمتين _ الشمس والقمر _ جعل فيهما تخويفاً لعباده إذا طغوا وبغوا ، أن يراجعوا دينهم قبل أن يحل بهم عذاب ربهم ،

ولهذا كان الكسوف والخسوف ظاهرتين غريبتين يخوف الله بهما عباده ، قال تعالى : { وما نرسل بالآيات إلا تخويفاً } ، لذلك كان الدافع للكسوف والخسوف هو تخويف العباد ، وليس أموراً فلكية عادية طبيعية فحسب كما يصورها أعداء الملة والدين ، ليبعدوا المسلمين عن دينهم ، لتقسوا قلوبهم ، ولا يعد لديهم أي اهتمام بهذه الآية العظيمة ،

حتى أن البعض منهم يفرح ويستبشر بوجود هاتين الآيتين ، ومنهم من يذهب إلى قمم الجبال ، وأعالي التلال ، ليشاهدوا ذلك الحدث العظيم بالمناظير والتلسكوبات ، ويغمرهم الفرح والسرور ،
وغفلوا بل عميت عقولهم عن السبب الحقيقي لذلك ، فرحماك ربنا رحماك .

أيها المسلمون : معلوم أن الكسوف والخسوف لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ، فالأمر أكبر من ذلك وأخطر ، فهي آيات من آيات الله تعالى الدالة على عظمته وجبروته وقوته ، ليخوف بها عباده حتى يتوبوا إلى بارئهم ، ويعودوا إلى دينهم ،

فالواجب إذا رأى الناس ذلك أن يفزعوا خائفين وجلين ، مبتهلين باكين ، ويتضرعوا إلى الله بالدعاء والتوبة والإنابة ، وأن يكثروا من الاستغفار ، ويظهروا الافتقار للواحد القهار ،
ويكثروا من الصدقة وأعمال البر والخير ، والإحسان إلى الفقراء والمساكين ، ومساعدة اليتامى والأرامل ، وأن يهرعوا إلى الصلاة ، وهي صلاة غير مألوفة ، لم يألفها الناس ولم يعتادوها .

أيها الأخوة في الله : كسفت الشمس في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ففزع وفزع معه المسلمون فزعاً شديداً ، وخرج عليه الصلاة والسلام مسرعاً إلى المصلى ، حتى أن رداءه سقط على الأرض ولم يشعر به من شدة فزعه وخوفه ، وهول تلك الآية العظيمة ،
وعندما وصل المصلى نادى مناد بالناس ( الصلاة جامعة ) ، فاجتمع الناس رجالاً ونساءً ، صغاراً وكباراً ، فصلى بهم صلاة غريبة لغرابة واقعتها ،

والناس يصرخون ويبكون خوفاً من الله تعالى ، ولقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم في تلك الصلاة ، رأى الجنة والنار ، ورأى أموراً جساماً ، فرأى النار ، فقال : ما رأيت منظراً أفظع منها _ اللهم أجرنا من النار _ ثم بعد الصلاة خطب الناس خطبة بليغة وعظهم وذكرهم بربهم سبحانه ، وخوفهم من عقوبته وسطوته .

معاشر المسلمين : حالنا اليوم مع الكسوف والخسوف حال غريبة قد لا تمت للإسلام بصلة والعياذ بالله ، فكم وقع الكسوف والخسوف ، وكم صلينا تلك الصلاة ، ومع ذلك فالناس بل أكثرهم ما بين لهو ولعب ، ومشاهدة للحرام عبر القنوات والشاشات والمجلات ،
وجلوس على الشوارع والأرصفة لسماع دندنة خبيثة محرمة ، وآخرون نائمون لاهون غافلون ، وكثيرون غارقون في بحر الذنوب والمعاصي ، فإذا رأوا تلك الآيات لم يحرك ذلك فيهم ساكناً ،

فهل بعد هذه الغفلة من غفلة ، فهم سكارى وما هم بسكارى ، ألهتهم المغريات والملهيات ، فلا إله إلا الله ، وسبب ذلك ما أوقعه أعداء الدين في قلوب المسلمين ، من تهوين وتسهيل لأمر الكسوف والخسوف ، وأن ذلك أمر طبيعي يحدث كل عام ، وأن سببه ظاهرة طبيعية لا خوف ولا قلق منها البتة ،
حتى قست قلوب كثير من المسلمين فهي كالحجارة أو أشد قسوة ،

والصحيح أن الكسوف والخسوف آيتان من آيات الله تعالى يظهرهما لحكمة بالغة ، ليراجع الناس دينهم ويصحوا من غفلتهم ، لكن وللأسف قد فتم للأعداء ما أرادوا ،
فتساهل الناس بأمر الكسوف والخسوف ، حتى لم يقبل على المساجد إلا كبار السن ومن كتب الله لهم الهداية والتوفيق ، أما الآخرون فهم غارقون في سباتهم وغفلتهم ولهوهم ولعبهم ، لا خوف ولا حياء من الله تعالى ،
نسأل الله أن يرد المسلمين إليه رداً جميلاً .
أقول ماتسمعون وأستغفرالله العظيم الجليل لي ولكم من كل ذنب فأستغفروه إنه هوالغفور الرحيم

(الخطبة الثانية)

الحمد لله الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر ، وأشهد أن لا إله إلا الله المنجي من عذاب النار وعذاب القبر ، والصلاة والسلام على نبينا محمد ما أشرقت شمس وأنار بدر وعلى أصحابه أجمعين .

عباد الله : هناك سببان للكسوف والخسوف ، سبب حسي ، وآخر شرعي ، فالسبب الحسي لكسوف الشمس ، أن القمر يقع بينها وبين الأرض فيحجب ضوءها عن الأرض ، أما سبب خسوف القمر ، فهو وقوع الأرض بين الشمس والقمر ، فتحول الأرض بينهما ، ومعلوم أن القمر جرم معتم يستمد نوره من الشمس ، فإذا حالت الأرض بينهما وقع الخسوف .
أما السبب الشرعي وهو المهم ، فيتضح جلياً في الحديث الذي رواه المغيرة بن شعبة قال : كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم مات إبراهيم فقال الناس : كسفت الشمس لموت إبراهيم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الشمس والقمر لاينكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فصلوا وادعوا الله " ،

وعن أبي بكرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ، ولكن الله تعالى يخوف بها عباده " [ البخاري ] ،
إذاً السبب الشرعي في حدوث الكسوف والخسوف هو تخويف الله للعباد ،

ليتركوا ما وقعوا فيه من الذنوب والمعاصي والآثام الجسام ، فأرسل الله تبارك وتعالى تلك الآيات تخويفاً وإنذاراً لعباده كيلا يحل بهم ما بحل بمن سبقهم من الأمم الغابرة ،

فعليهم أن يرجعوا إلى ربهم ويعودوا إلى دينهم حتى لا يقع بهم سخط الله وغضبه ، قال تعالى : { ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون } ،
فالواجب على المسلم إذا رأى تلك الآيات العظام والعلامات الجسام أن يبادل إلى طاعة ربه ومولاه ، وأن يفزع إلى الصلاة خوفاً من ربه سبحانه ، ويترك ماسوى ذلك من ملاه وملاعب ومغريات .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عيد عطية
عضو جديد
avatar

الجنس : ذكر
عدد المشاركات : 1
عدد النقاط : 1
التسجيل : 19/06/2011
الدولة الدولة : مصر
المزاج المزاج : الخطب الدنية
الأوسمة


مُساهمةموضوع: رد: خطبة بعنوان (كسوف الشمس وخسوف القمر) لفضيلة الشيخ (يحى بن موسى الزهراني) حفظه الله تعالى   الأحد يونيو 19, 2011 2:13 pm

بارك اللة فيك يا شيخنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رفيع المقام
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المشاركات : 1238
عدد النقاط : 3598
التسجيل : 11/07/2009
الدولة الدولة : السعودية
المزاج المزاج : الحمدلله تمام
الأوسمة














مُساهمةموضوع: شكر وتقدير   الخميس يونيو 23, 2011 8:56 am

جزاك الله خيرآ على المرور الجميل والدعوات الطيبة

ومرحبآ بك ياشيخنا وإمامنا الفاضل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خطبة بعنوان (كسوف الشمس وخسوف القمر) لفضيلة الشيخ (يحى بن موسى الزهراني) حفظه الله تعالى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى في ظلال المتحابين في الله عزوجل :: الفئة الثالثة :: منبرالخطيب-
انتقل الى: